السيد علي عاشور

114

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

يقهرهم ، ثمّ يؤيّدهم اللّه بالنصر عليه ثمّ تخرج بعد ذلك العرب ويخرج صاحب علم أسود على البصرة فتقصده الفتيان إلى الشام . ثم العناء عنت الخيل بأعنتها والطحناء الأقوات من كلّ مكان ، والفاتنة تفتن أهل العراق ، والمرحاء تمرح الناس إلى اليمن ، والسكتاء تسكت الفتن بالشام ، والحدراء انحدرت الفتن إلى الجزيرة المعروفة أوال قبال البحرين ، والطموح تطمح الفتن في خراسان ، والجوراء جارت الفتن بأرض فارس ، والهوجاء هاجت الفتن بأرض الخط ، والطولاء طالت الخيل على الشام ، والمنزلة نزلت الفتن بأرض العراق ، والطائرة تطايرت الفتن بأرض الروم ، والمتّصلة اتصلت الفتن بأرض الروم ، والمحربة هاجت الأكراد من شهرزور ، والمرملة أرملت النساء من العراق ، والكاسرة تكسّرت الخيل على أهل الجزيرة ، والناحرة نحرت الناس بالشام ، والطامحة طمحت الفتنة بالبصرة ، والقتالة قتلت الناس على القنطرة برأس العين ، والمقبلة أقبلت الفتنة إلى أرض اليمن والحجاز ، والصروخ مصرخة أهل العراق فلا تأمن لهم ، والمستمعة أسمعت أهل الإيمان في منامهم ، والسابحة سبحت الخيل في القتل إلى أرض الجزيرة والأكراد يقتل فيها رجل من ولد العبّاس على فراشه ، والكرباء أماتت المؤمنين بكربهم وحسراتهم والغامرة غمرت الناس بالقحط ، والسائلة سال النفاق في قلوبهم ، والغرقاء تغرقت أهل الخط ، والحرباء نزل القحط بأرض الخط وهجر كلّ ناحية حتّى إنّ السائل يدور ويسأل فلا أحد يعطيه ولا يرحمه أحد ، والغالية تغلو طائفة من شيعتي حتّى يتّخذوني ربّا وإني بريء ممّا يقولون . والمكثاء تمكث الناس فربّما ينادي فيها الصارخ مرّتين ألا وإنّ الملك في آل علي بن أبي طالب فيكون ذلك الصوت من جبرئيل ويصرخ إبليس لعنه اللّه : ألا وإنّ الملك في آل أبي سفيان ، فعند ذلك يخرج السفياني فتتبعه مائة ألف رجل ثمّ ينزل بأرض العراق فيقطع ما بين جلولاء وخانقين فيقتل فيها الفجفاج فيذبح كما يذبح الكبش ، ثمّ يخرج